كيف تصبح مؤثراً في مكان العمل؟ سنعرف في هذه الدروس كيف يبدأ الإقناع غالباً بالتأثير. وسنتعرف على طرق لوضع خطوات قابلة للتنفيذ من أجل تحقيق أهدافك وإعطاء الآخرين انطباعات إيجابية عنك. سنركز على العوامل النفسية والذهنية اللازمة للاستعداد لإقناع الآخرين. الإقناع هو القدرة على جعل شخص يتصرف بطريقة معينة أو يصدق أمر ما. وعادة ما يتضمن ذلك خطة يمكن تنفيذها من خلال اتخاذ قرار أو إجراء. لنضرب مثلاً على إقناع شخص لاتخاذ إجراء: بعد التحدث مع إمبري، انضمت شيلا إلى الفريق. ولنضرب مثلاً على إقناع شخص لاتخاذ قرار: إمبري أقنعت شيلا بإعادة النظر في الانضمام إلى الفريق. قدرتك على التأثير على فريقك أو إدارتك غالباً ما تكون مرتبطة بوضعك في مكان العمل. إذا كنت تحاول إقناع مديرك أن يعطيك علاوة أو ترقية، فستكون الخطوة الأولى هي الإلمام بخطتك. في هذا السيناريو، يجب عليك تقييم مكانتك في مؤسستك وتحديد أي نقاط ضعف في مهاراتك ثم البحث عن فرص للتدريب لتأهيل نفسك بشكل أفضل لتولي منصب أعلى. بغض النظر عن مستواك الوظيفي، يمكنك دائماً إتقان الأساليب المناسبة لتحقيق أهدافك. قد يكون أيضاً لنوع العمل الذي تتولاه تأثيراً على قدرتك على أن تكون مؤثراً. أنت توصلت مثلاً إلى فكرة جديدة لتحقيق هدف المبيعات وتريد أن ينفذه فريقك أو تحتاج إلى إقناع الآخرين بتجربة البرنامج الجديد الذي تختبره. يُعد عقد اجتماع من الطرق الشائعة لإقناع الناس في مكان العمل. فسواء كنت تدير الاجتماع أو تشارك فيه بفعالية، يمكنك إيصال وجهة نظرك في الحالتين. في بعض الأحيان، يحيد بعض الناس عن مسار الاجتماعات عن طريق تغيير الموضوع أو إجراء حوارات جانبية، مما يصرف الانتباه عن الخطة. الاستمرار في التركيز على سبب الاجتماع هو السبيل للتأثير على من حولك. بصفتك مشاركاً، يمكنك الإنصات وعرض أفكارك أو طرح الأسئلة بعد أن ينتهي الشخص الآخر من الكلام. فإذا لم تكن تدير الاجتماع، من الأفضل أن تتجنب الهيمنة على الحديث. أما إذا كنت تدير الاجتماع، فيمكنك توجيه النقاش وعرض أفكارك بوضوح. عليك أيضاً تخصيص وقت كافٍ للإنصات إلى الآخرين، مما يعني أن تكون منفتحاً على آراء الآخرين أو مخاوفهم. عندما يتعلق الأمر بالإقناع، من الأفضل أن تعبر عن نفسك باستخدام القدر الكافي من التفاهم والعقلانية حتى يصل الناس إلى استنتاج مشابه من تلقاء نفسهم. وكثيراً ما ينطوي ذلك على طرح الأسئلة الصحيحة. تخيل أنك مشارك في اجتماع عن العمل من المنزل وتريد أن تقنع الآخرين برفض الفكرة. من الأسئلة المفيدة التي يمكنك طرحها: "هل نعرف كيف تتعامل الشركات الأخرى في مجالنا مع صعوبات العمل عن بعد؟" بصفتك قائداً في نفس السيناريو، يمكنك أن تطرح هذا السؤال: "والآن بعد مراجعة بيانات العمل من المنزل، هل لديكم أي مخاوف؟" يوجد العديد من السيناريوهات الأخرى في العمل التي قد تتطلب ممارسات مماثلة. والتأكد من أن الجميع على وفاق هي الخطوة الأولى لتنفيذ خطتك.