بناء الثقة وتقدير الذات لنستعرض بعض الطرق العملية لبناء ثقتك بنفسك ستتعلم هنا كيف تتعرّف على نقاط ضعفك وقوّتك وكيف تعيد اختيار حديثك مع ذاتك لبناء تقدير ذاتك يواجه العديد منّا حالة من عدم الثقة بالنفس من وقت لآخر في سياقات متنوعة وهذا جانب طبيعي من الطبيعة البشرية لكن قد يعاني البعض من الشك بالذات والقلق إلى الدرجة التي يشعرون فيها بالعجز بسبب ذلك كيف تخفف القلق لديك حتى تتمكن من إبراز ثقتك بنفسك؟ تتمثّل الخطوة الأولى للتغلّب على الشك في الذات بالاعتراف به فكما أوجز البروفيسور دانيال جولمان في كتابه عن الذكاء العاطفي التعرّف على مشاعرك بدون إطلاق الأحكام من خلال ممارسة التأمّل الواعي يمكنك مراقبة ما تشعر به دون الحكم عليه أو انتقاده انتبه لأي نوع من الحديث الذاتي السلبي الذي قد تكون منخرطاً به فربما تقول لنفسك، أنا لست جيداً بما فيه الكفاية أو أنا لست قادراً على تحقيق هذه المهمّة مهما كان الموقف الذي تشعر فيه بشك ذاتي بخصوصه ما عليك سوى الانتباه لما تفكّر فيه أو تقوله عندما تأخذ وقتك للتعرّف على الشك بالذات فأنت تمنح نفسك الفرصة لمقاطعته يعدّ هذا النوع من الوعي الذاتي مهمّاً لأنه قد تكون السلوكيات التي نتبنّاها عن أنفسنا ظاهرة في لغة جسدنا قد لا يكون ما تقوله لنفسك صحيحاً بالضرورة تتمثّل الخطوة التالية لتجاوز الشك بالذات بإيجاد الرغبة في التغلّب عليه يمكن أن تفتح لك الثقة بالنفس المجالات وتخلق لك الفرص على الصعيد المهني والشخصي الثقة ليست مجرّد حالة ذهنيّة، بل هي ممارسة في كتابه: كيفية تطوير الثقة بالنفس والتأثير على الناس من خلال الخطابة العامّة كتب ديل كارنيجي أنه عندما نمارس الثقة بالنفس تصبح هذه الممارسة مع الوقت عادة عندما نظهر الثقة بالنفس تصبح طبيعية بالنسبة لنا بمرور الوقت لذا بدورها ستحلّ الثقة بالنفس محل الشك الذاتي في النهاية لنتحدّث عن الشك بالذات ما هو؟ الشك بالذات هو نوع من الخوف وهو من الناحية العلمية وفقاً لدانيال جولمان تكيّف تطوّري أو تدريجي يبعدنا عن المخاطر قد يوقعنا القليل من الشك بالذات في المشاكل إذا تُرك طليقاً بينما يقيّدنا الكثير من الشك بالذات ويبقينا في حالة من الخوف يؤدي الكثير من الشك بالذات إلى عدم قيامنا بالمجازفة وعدم انفتاحنا على التجارب الجديدة لأننا نعتقد أنه ستوقعنا المجازفة في المشاكل إن استبدال الشك بالذات بحالة من الثقة في النفس هي عملية تتمثّل الخطوة الأولى فيها بسؤال أنفسنا عمّا نجيده وأين تكمن خبراتنا الخطوة التالية هي إعداد أنفسنا لاتخاذ إجراءات لضبط شعور الثقة بالنفس فن ضبط النفس هو مسألة ممارسة ومجدداً، كلّما مارسنا شيئاً ما يصبح أمرا طبيعياً أكثر بالنسبة لنا يؤكد غاري جينارد في كتابه، التحدّث بلا خوف أنه عندما تبدأ بجمع سجل حافل بالتجارب الناجحة سيبدأ الشك الذاتي بالانخفاض