المُتطلبات المُستقبليَّة للموارد البشريّة والتخطيط للتعاقب دعنا نستكشف بعض الطرق التي يمكن للموارد البشرية من خلالها التخطيط للتعاقب بما في ذلك انتقال القيادة ونوع الدور الذي تلعبه الموارد البشريَّة في تسهيل وإدارة عمليات الانتقال. أولاً، احتفظ بقائمة بالمراكز المفتوحة المتوقعة كجزء من عملية مراجعة رأس المال البشري. عند مسح مقدِرتِك للوظائف التي قد يشغلونها تطلَّع إلى الوظائف الشاغرة في المستقبل وليس الوظائف الحاليَّة فقط. أثناء المحادثات المهنيَّة قد تكون هناك ردود تُشير إلى المكان الذي قد يكون فيه الموظف بمرور الوقت وما إذا كان منصبه قد يُصبح شاغرًا في المستقبل. وتشمل هذه: هل هم على استعداد لتولي أدوار جديدة أو صعبة؟ هل هم على استعداد للانتقال؟ وهل هم مهتمون بمسار القيادة؟ أيضًا، احترس من مؤشرات الوظيفة الشاغرة في المستقبل مثلا: أنهم يتطلعون إلى التقاعُد في السنوات القليلة المقبلة. أو هم عائلة تعمل ضمن قطاع للجيش وقد يتمركزون في مكانٍ آخر في العام المقبل أو لديهم الرغبة في الانتقال ليكونوا بالقرب من الأسرة أو هم في الكليَّة وسيتخرجون قريبًا أو لديهم فترة تدريب أو منصب مُؤقت أو أنهم يفكرون في الحصول على إجازة. بالإضافة إلى المناصب القياديَّة يجب عليك أيضًا مراقبة المواقف الحرجة أو عالية المخاطر. غالبًا ما تكون هذه الأدوار الفرديَّة غير القياديَّة ضروريَّة لعمليات الشركة مثل منصب رئيسي في قسم كشف الرواتب أو المحاسبة أو المبيعات. لتحديد هذهِ المواقف، اسأل نفسك: ما هي الوظائف الحساسة في المُؤسسة والتي يصعب ملؤها بشكلٍ عام وما هي الوظيفة التي ستؤثر سلبًا على العمليات إذا تُركت مفتوحة لفترة ممتدة من الزمن؟ بمجرد تحديد هذهِ الأدوار، اسأل نفسك عما إذا كان هذا المنصب مُتاحًا غدًا أي الموظفين سيكون مؤهلاً لملئه؟ إذا لم يكن لديك مرشحون فيجب أن تكون هذه الأدوار على قائمة المناصب المُتاحة في المستقبل.