استراتيجية الإقناع في أغلب الأحيان، لا يتحقق النجاح بسهولة، بل يكون نتيجة للتخطيط. ستتعرف في الدروس التالية على خطوات عملية لتطوير استراتيجية الإقناع. سنقدم أيضاً عدة أنواع من سيناريوهات الإقناع ونتعلم كيفية تقييم طريقتك. التخطيط للإقناع هي مهمة استراتيجية، ولكن باتباع هذه الخطوات يمكنك وضع خطة مُحكَمة. الخطوة الأولى هي أن تسأل نفسك: ما الذي تريد تحقيقه؟ قد يكون هدفك إقناع الموارد البشرية لتغيير مقدم الخدمة الطبية للشركة أو إقناع فريق المبيعات بالتوقف عن استخدام السجلات الورقية وتتبع مبيعاتهم إلكترونياً. أياً كان هدفك، من المهم أن تحدد بوضوح: ما الذي ترغب في تحقيقه قبل أن تبدأ. في الخطوة الثانية، ستحتاج إلى معرفة السياق من خلال فهم الاتجاهات السابقة. إذا كنت تريد من شركتك اختيار مقدم خدمة طبية جديد، انظر في مدة تعاون شركتك مع مقدم الخدمة الحالي. إذا كان يعمل مع الشركة خلال السنوات العشرين الماضية، عليك أن تضع ذلك في الاعتبار عند محاولة إقناع زملائك بتنفيذ شيء جديد. يمكن أن يهيئك ذلك للتعامل مع أي اعتراضات في الخطوة الثالثة، اجمع الموارد التي ستحتاجها لتنفيذ خطتك مثل البيانات والوثائق الداعمة والأبحاث والموارد التقنية الأخرى. يمكن أن تشمل الموارد أيضاً الأشخاص لذلك من المهم التفكير في إذا ما كنت تريد أن تفعل ذلك وحدك أو تكوين فريق. يُعد الوقت أيضاً مورداً من حيث: الوقت الذي ستستغرقه للوصول إلى هدفك والوقت المتاح لك لتقديم أفكارك. معرفة الوقت الذي ستستغرقه العملية يمكن أن يساعدك في التخطيط. في الخطوة الرابعة، حقق تأثيراً استراتيجياً من خلال طرح فكرتك بشكل مبدئي. يُفضل أن تشارك أفكارك مع أصحاب المصلحة الذين تعتقد أن لهم تأثير على القرار النهائي. لا تشارك الكثير من المعلومات قبل الأوان. واجمع ملاحظاتهم التقييمية حتى تتمكن من تحسين نهجك. في الخطوة الخامسة، كن مرناً. حتى أفضل خطة ستواجه عقبات. فمن المحتمل ألا تلقى أفكارك قبولاً حسناً. استعد لتعديل خطتك أو حتى فكرتك إذا وجدت عيوباً في خطتك. فإجراء التغييرات هو أمر شائع وضروري للتخطيط لإقناع الآخرين. من المرجح أن تصبح مؤثراً إذا كنت مستعداً لأن تكون مرناً. والآن بعد أن تعلمت كيفية التخطيط الاستراتيجي لإقناع الآخرين باتباع هذه الخطوات، فكر في كيفية إقناع الآخرين في سيناريوهات مختلفة قد تتعرض لها أثناء العمل.