ماذا تفعل إذا تعرضت للتنمر في العمل؟ هل تتعرض للتنمر في العمل؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فماذا تفعل؟ لنستعرض الاستراتيجيات والأساليب التي يمكنك استخدامها لتعزّز موقفك. سنتحدث في هذه الدروس عن كيفية تجنب إلقاء اللوم على نفسك، والدفاع عن حقوقك وكرامتك بطريقة سليمة. وسنتناول أيضاً سبب أهمية التعرف على سياسات مناهضة التنمر في شركتك، وما عليك توثيقه وكيفية التحدث إلى مشرفك أو قسم الموارد البشرية عن التنمر. قد يكون أحد أصعب الجوانب المتعلقة بالتعرض للتنمر الشعور بالذنب والسلبية الناجمين عن هذه التجربة. من المهم أن تتقبل هذه المشاعر السلبية، وتُفصح عنها بدلاً من إلقاء اللوم على نفسك. يمكن أن يساهم ذلك في حماية صحتك النفسية وتقديرك لذاتك. إن لوم الذات رد فعل طبيعي، وخاصة إذا كان المتنمر رئيسك أو مشرفك أو شخص آخر يمتلك سلطة عليك في العمل. يمكن تفسير الإساءة اللفظية على أنها رد فعل مشروع من أحد المشرفين خاصة إذا كنت تشعر بالفعل بعدم الثقة حول أدائك في العمل. وفي الوقت الذي لا يُمكن فيه تبرير تصرفات المتنمر. هناك وسيلة للتعامل مع مشاعرك وهي محاولة تحليل دوافع المتنمر. فكِّر لبعض الوقت في سبب تصرف المتنمر بهذه الطريقة. إذا فهمت أن غضب هذا الشخص ليس ذنبك في الأساس ولكنه يُعبِّر عن مشكلاته الخاصة، فقد يجعلك ذلك تتذكر أنك لست مسؤولاً عن هذا الموقف السلبي. عندما تحلل موقفاً يتعلق بواقعة تنمر، يمكن أن يساعدك ذلك في التخلص من أي مشاعر سلبية. قد يكون التنمر في مكان العمل استنزافاً للعقل والعاطفة. خلال محاولتك لحل المشكلة، إلى الاعتماد على أشخاص إيجابيين في حياتك. ومن أفضل الوسائل لتقديم الدعم لنفسك، خلال انتظارك لحل المشكلة، هو قضاء وقت مع أشخاص يهتمون لأمرك حقاً ويؤمنون بك. وكلما قضيت وقتاً أكبر مع الأشخاص الذين يعرفون قيمتك، زادت قدرتك على تعزيز ثقتك وتقديرك لذاتك في العمل. وأخيراً، اعرف قيمتك واستغرق بعض الوقت للتفكير في صفاتك الإيجابية. إذا وجدت نفسك تتعرض للتنمر، فمن السهل أن تطيل التفكير في الجوانب التي لا تحبها في نفسك. حاول إعداد قائمة بجميع إنجازاتك في العام الماضي والجوانب المميزة في شخصيتك والأشياء التي تشعر تجاهها بالامتنان.