تأثير التنوع ربما تسأل نفسك كيف يؤثر التنوع عليّ وعلى الآخرين؟ هنا، سنتعرف على كيفية استخدام التنوع لإحداث أثر في مكان عملنا سترى كيف بإمكانك التأثر بالتحيز غير الواعي وكذلك الحصول على أفكار ملهمة عن كيفية دعم التنوع في جميع أنحاء العالم قد تُشعِر كلمة التحيز الأشخاص بعدم الراحة ويعتقد الكثيرون أنهم بلا تحيز على الإطلاق في الحقيقة، هذا ليس صحيح لأن الكل لديه تحيزات ولا يجب أن نختبئ من تحيزاتنا أو نتظاهر أنها غير موجودة وبدلاً من ذلك، يجب أن نتأمل تحيزاتنا الشخصية وأن نفكر في آثارها غير المتعمدة في القرارات التي نتخذها ربما تكون قد سمعت عن مصطلح التحيز غير الواعي فما معناه بالضبط؟ بحسب جامعة فاندربلت التحيز غير الواعي أو الضمني كثيراً ما يُعَرَف على أنه "التحامل أو الأحكام غير المدعمة لصالح أو ضد شيء أو شخص أو مجموعةٍ ما مقارنةً بغيرها بطريقة تكون عادةً غير عادلة" كنتيجة للتحيزات غير الواعية يستفيد البعض، في حين يعاقب البعض الآخر وعلى عكس ذلك يُعَرَف التحامل المتعمد كتحيز واعي أو تحيز صريح فيما يلي بعض الأمثلة عن التحيز التحيز ضد النوع مثل التمييز ضد الموظف بسبب معتقداته الاجتماعية التحيز ضد المهاجرين كما في حالة المقيم بشكل مؤقت ومعه تصريح بالعمل إلا أنه لا يتم تعيينه لأن الشركة لا تريد التعامل مع تعبئة الأوراق المتعلقة بهذا الوضع التحيز ضد الحالة الاجتماعية والاقتصادية المتصورة مثل استخدام مصطلحات مثل حي الفقراء أو المدينة الداخلية أو شخص معتمد على الإعانات الاجتماعية التحيز ضد الانتماء العرقي المتصور كأن لا يتم تعيين شخص بسبب الدولة التي نشأ بها يعيش التحيز في رأس الشخص فقط بسبب ما يتصوره حقيقة ويقوم التحيز على أساس القيام بافتراضات عن الشخص الآخر إلا أنها لا تعكس الحقيقة