هل أعجبتك المعاينة؟
هذا هو الدرس الأول المجاني. احصل على وصول كامل — اطلب عرضًا تجريبيًا أو سجّل الدخول.
هل أعجبتك المعاينة؟
هذا هو الدرس الأول المجاني. احصل على وصول كامل — اطلب عرضًا تجريبيًا أو سجّل الدخول.
قد تكون لدينا نوايا صادقة للاستماع إلى الآخرين، لكن الاستماع الفعال ينطوي على بعض الصعوبات. فاكتساب مهارات الاستماع الفعال يعني فهم العقبات التي تمنعنا من التواصل ومن ثم تكوين علاقات مع الآخرين والتغلب على هذه العقبات. من المهم للغاية معرفة كيفية البحث عن المعنى العميق لما يقال مما يتيح لنا فهماً أعمق وقدرة أكبر على بناء العلاقات. لكي تستمع بفعالية، ثمة أدوات يمكنك استخدمها تتمثل في الاطلاع على وجهات نظر الآخرين، وتجنب التحيزات الشخصية، مع الحضور الذهني وملاحظة إشارات السياق، والتعاطف وطرح الأسئلة المناسبة والتحلي بسعة الأفق والحياد.
في دورتنا التدريبية عن اكتساب مهارات الاستماع الفعال، ستدرك أن الاستماع الفعال يتجاوز مجرد سماع الكلمات، وهو يتيح المجال أمام التفاعل والمشاركة في الحوار من خلال جمع المعلومات عبر الوسائل الشفوية وغير الشفوية، ويشكل كذلك طريقة للتواصل والتعلم المستمر من الآخرين والوعي بكيفية تأثير تفاعلاتنا على من حولنا وعلى أنفسنا.
ستتعلم تحديد تحديات الاستماع الفعّال، والبقاء مركّزاً وحاضراً وموضوعياً أثناء التواصل، وشرح ماهية أخذ المنظور وكيفية تطبيقه، والتعرف على التعاطف ودوره في التواصل.
يعني ذلك التعرف على العوائق التي قد تمنعنا من بناء الصلات والعلاقات وإزالتها، وتعلّم كيفية اكتشاف المعنى العميق وراء ما يُقال لتحقيق فهم أعمق وبناء علاقات أمتن.
تتناول الدروس: المقدمة، وتحديات الاستماع الفعّال، والحضور والانتباه، ومعرفة السياق ومراقبة الإشارات، ومراعاة وجهات النظر الأخرى، والانفتاح والتحفظ عن إصدار الأحكام، وتنمية التعاطف، وطرح أسئلة مناسبة، وقسم اختبار المعرفة.
يصف المقرر الاستماع الفعّال بأنه أكثر من مجرد سماع الكلمات؛ فهو فرصة للتفاعل والمشاركة في المحادثة من خلال جمع المعلومات بالوسيلتين اللفظية وغير اللفظية، ووسيلة للتواصل والتعلم المستمر من الآخرين.