هل أعجبتك المعاينة؟
هذا هو الدرس الأول المجاني. احصل على وصول كامل — اطلب عرضًا تجريبيًا أو سجّل الدخول.
هل أعجبتك المعاينة؟
هذا هو الدرس الأول المجاني. احصل على وصول كامل — اطلب عرضًا تجريبيًا أو سجّل الدخول.
الاستماع الفعال مهم للغاية في تحديد كيفية التواصل مع الآخرين والتفاعل معهم. نستمع إلى الآخرين يومياً في حياتنا الشخصية والمهنية. والاستماع يتجاوز مجرد السماع؛ إذ إن الاستماع هو تدبر وفهم واستيعاب للمعلومات التي نتلقاها. لتتمكن من الاستماع الفعال، يتطلب الأمر فهم العناصر الأساسية لمهارات الاستماع الفعال وكيفية تضمين كل عنصر في عملية التواصل. سنلقي هنا نظرة متعمقة على كيفية ممارسة مهارات الاستماع الفعال في الحوارات بحيث لا يقتصر الأمر على سماع المعلومات بل والإنصات الجاد واستيعاب مغزى الحوار.
في دروس مقدمة إلى الاستماع الفعال، ستكتشف المقصود بالاستماع الفعال وأهميته في مكان العمل. وستتعرف على كيفية استخدامه في مواقف الحياة اليومية وكيف أن الاستماع الفعال يعني الانتباه والتجاوب والفعالية والتفاعل. عند فهم الاستماع الفعال فهماً تاماً، سنتمكن من تحسين طريقة تواصلنا مع العالم.
ستكتشف ماهية الاستماع الفعّال ولماذا هو مهم في بيئة العمل، وتتعلم كيف يُستخدم في مواقف الحياة اليومية، وتفهم أن الاستماع الفعّال يعني أن تكون منتبهاً ومستجيباً وفاعلاً ومتفاعلاً.
هذا المقرر لكل من يريد التواصل والتفاعل بفاعلية أكبر مع الآخرين في البيئات الشخصية والمهنية على حدٍّ سواء، إذ نستمع إلى الآخرين كل يوم.
يوضح المقرر أن الاستماع أكثر من مجرد سماع؛ فهو معالجة المعلومات المقدَّمة إلينا وفهمها حتى تتمكن من الاستماع بعمق واستخلاص المعنى من الحوار.
تتناول الدروس: المقدمة، والاستماع في مواقف الحياة اليومية، وما الذي يجعل الاستماع فعّالاً، وكيف يكون الاستماع الفعّال منتبهاً ومستجيباً وفاعلاً ومتفاعلاً، يعقبها تقييم اختبار المعرفة.