القدرة على التأقلم في المواقف الصعبة في حال كنت تعاني في مواجهة التحديات في العمل فإن تعلّم كيفية التغلّب عليها يمكن أن يمنحك الثقة لمواجهة أي مشكلة ستكتشف أيضاً أهميّة معرفة درجة التأقلم لديك الفرق بين الأشخاص الذين يتقبّلون المواقف الصعبة ووجهة نظر أولئك الذين يتجنّبونها إن التحديات والمصاعب كلها تمثّل فرصاً لتحسين نفسك بالاعتماد على نظرتك تجاهها يكمن المفتاح للتغلّب على المصاعب في تغيير تفكيرك وتعديل نهجك وسلوكك في مواجهة التحديات فعلى سبيل المثال في حال تلقيت مراجعة أداء سلبية حول أدائك في العمل فكّر في كيفية تغيير الوضع بدلاً من التركيز على النقد اطرح الأسئلة خلال مراجعتك سيساعدك ذلك على فهم ما الذي لم تعمل على تحقيقه وأين حصل ذلك يمكنك حتى أن تطلب من مديرك اقتراحات لتحسين أدائك في المستقبل الأشخاص الذين يواجهون مشاكلهم غالباً ما يزدهرون في المواقف السلبية لأنهم يتحملون مسؤولية أفعالهم بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين أو تقديم الأعذار من الصعب إلى حد كبير حل المشاكل وتحقيق الأهداف إذا ما فشلت في معالجتها أو ببساطة قمت بالابتعاد عنها وتجاهلها فمن خلال تجنّب المواقف الصعبة فإنك تحدّ أيضاً من قدرتك على التطوّر والتأقلم عندما تفكر في غض الطرف عن قضيّة ما تذكّر أنه من الأفضل الاعتراف بها وخصّص بعض الوقت للتأمّل الذاتي ثم قم بتحديد الأهداف لتعكس رغبتك في تعديل الموقف مع مرور الوقت وفي حال كانت لديك مشاكل مع التحدّث خلال الاجتماعات وكان ذلك يتسبّب لك بالمشاكل فحاول بدء المزيد من المحادثات مع زملائك أو المدراء في العمل على أساس منتظم هذه الطريقة ستحسن علاقتك مع زملائك وكذلك ستعمل أيضاً على تطوير عادة إيجابية تتمثّل في إجراء محادثات مهنية والتعبير عن أفكارك مع زملائك في العمل