الاستخدامات المالية للبيانات الضخمة لنستكشف مدى تأثير البيانات الضخمة على اتخاذ القرار وحل المشكلات والتخطيط في الشركات اليوم. سنناقش في هذه الدروس طرق تعامل العملاء مع التحليلات والتداول الخوارزمي وكيفية تبني رؤية استراتيجية للمخاطر وإدارتها وكذلك كيفية إدارة البيانات الضخمة. كانت الكثير من القرارات في الماضي تُتخذ وفقاً لخبرة المدير وحدسه، خاصة حين لم تكن البيانات متاحة بسهولة. ومع توفر كم هائل من البيانات حالياً، لم تعد للخبرة والحدس، رغم أهميتهما، القيمة نفسها. يبدو تجاهل البيانات أمراً غير منطقي عند اتخاذ القرارات وحل المشكلات والتخطيط للمستقبل. وإلا، فما الداعي لجمع البيانات؟ تتضمن البيانات الضخمة معلومات عن الأشخاص والأماكن وأي شيء آخر يتعلق بإدارة عمل تجاري. ويمكن استخدام مجموعة متنوعة من الطرق لجمع بيانات الأنشطة. وفيما يلي أهم سبع طرق. الاستبيانات: هي وسائل يمكن للشركات من خلالها التعرف على إجابات لأسئلة مُعينة لديها. التتبع على الإنترنت: عند النقر فوق موقع إلكتروني أو الإعجاب به أو مشاركته، تتعقب الشركات هذه الأنشطة لمعرفة عدد زوار الموقع. تتبع بيانات المعاملات: تتبع نوع السلع التي تُباع وأوقات بيعها. التسويق عبر الإنترنت: مثل التتبع على الإنترنت، ولكن التسويق عبر الإنترنت يتطلب وضع روابط تسويقية محددة للأشخاص للنقر فوقها. رصد وسائل التواصل الاجتماعي: كما نعلم، فإن أي موقع تواصل اجتماعي نستخدمه سيتتبع المنشور الذي تنقر فوقه والمواقع الإلكترونية التي تزورها. بيانات الاشتراك والتسجيل: في أي وقت تقوم بالتسجيل أو الاشتراك في أي موقع على الإنترنت، تجمع الشركات بياناتك وتستخدمها. رصد عدد العملاء في المتجر. وهذا حين يجلس شخص عند باب المتجر، وينقر في كل مرة يدخل فيها عميل مما يتيح للشركات معرفة عدد العملاء مقارنتة بالمبيعات. تُعد جميع أنواع جمع البيانات هذه أدوات مفيدة للغاية، وتستخدم العديد من الشركات واحدة أو أكثر منها لمساعدتها في عمليات اتخاذ القرار. ومن بين أساليب استخدام طرق جمع البيانات هذه معرفة نوعية العملاء واحتياجاتهم. استخدام أنماط الشراء للتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية أو الزيادات في حجم الأعمال استناداً إلى البيانات السابقة. تحديد طرق تحسين آليات التسويق من خلال معرفة الرسائل التسويقية الفعالة وغير الفعالة. وإيجاد وسائل لتوسيع قاعدة عملائك بالتركيز على أسواق محددة. يجب أن تتوخى الشركات الحذر خلال استخدام البيانات الضخمة في عمليات اتخاذ القرار. قد يؤدي أحياناً استخدام الكثير من البيانات أو نوع خاطئ من البيانات إلى اتخاذ قرارات خاطئة. لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة يمكن للشركات من خلالها اتخاذ القرارات. إنه المزيج المثالي بين البيانات والخبرات والحدس الذي يؤدي إلى اتخاذ القرارات الصائبة.