بناء العلاقات خلال عرض المبيعات مرحباً بك في دورة بناء العلاقات خلال عرض المبيعات. ستتعرف على مدى أهمية التعرف على السمات المُميِّزة لجمهورك المستهدف وكيف يمكن أن يساعدك ذلك على إرساء نوع من الألفة مع عميلك. ستوضح لك هذه الدروس كيف تتواصل مع جمهورك وكيف تستحوذ على اهتمامهم بالحفاظ على تركيزك. كما ستتعلم عدم الحياد عن الموضوع أثناء العرض التقديمي وإظهار حماسك حيال ما تقدمه. بصفتك متخصص في مجال المبيعات، عليك أن تبذل كل ما بوسعك لتكوين رابطاً مع من حولك. سيساعدك بناء علاقات قوية على تقوية تأثير عروض المبيعات التي تقدمها. يمكنك بناء علاقات جيدة من خلال معرفة جمهورك والبيئة المحيطة جيداً. معرفة اهتمامات عملائك واحتياجاتهم. توصيل أفكارك لهم بشكلٍ واضح. إظهار حماسك وبراعتك في العرض. ربما تعتقد أنك على أتم الاستعداد لتقديم العرض وأنك نقحت عرضك التقديمي على أكمل وجه، إلا أنه لا يزال عليك اتباع بعض الخطوات للتأكد من أن تواصلك مع الجمهور سيساعدك على تحقيق النجاح. ومن أفضل الطرق التي يمكنك اتباعها لضمان تكوين رابطاً بالجمهور هي التأكد من أن المعلومات التي تقدمها مُحدَّثة ووثيقة الصلة بالموضوع. فمثلاً إذا كان الجمهور الذي تستهدفه مُكوَّن من شركات صغيرة يضم كل منها أقل من 20 موظف، فقد يكون عرض نقاط البيع والمعلومات ذات الصلة بالشركات الكبيرة أمر عديم الجدوى. فمن المهم أن تُجري البحث اللازم لتكون على أتم استعداد لجذب اهتمام جمهورك حتى تتمكن من إقناعهم بقدرة المنتج أو الخدمة التي تقدمها على تلبية متطلباتهم. يتعلق الأمر مجدداً بإجراء البحث اللازم عن جمهورك. افعل كل ما بوسعك ليكون من الواضح أنك تعلم جيداً مَن تتحدث إليهم. يمكنك أيضاً التواصل مع جمهورك من خلال معرفة مدى إلمامهم بالمنتج أو الخدمة المقدمة وتعديل منهجك بما يتناسب مع ذلك. فإذا كنت تقدم عرض تقديمي تقني أو معقد عن خصائص المنتج أو الخدمة التي تقدمها إلى فئة من الجمهور ليس لديها إلا معرفة أولية عن مجال عملك فقد تخسر اهتمامهم وربما تخسر عملية البيع أيضاً. فاحرص على أن تكون عروضك التقديمية ثرية بالمعلومات وسهلة الفهم. أمر آخر عليك وضعه في الاعتبار عند التعرف على جمهورك وهو أن مَن تقدم لهم العرض التقديمي قد لا يشاركونك نفس وجهة نظرك أو خلفيتك أو خبراتك. وقد يشمل ذلك أيضاً طريقة إدارتك لعملك. فمثلاً قد يُفضِّل بعض الأشخاص إدارة عملهم من خلال محادثة عادية أثناء تناول وجبة طعام بينما يفضل البعض الآخر التعامل بشكل رسمي وإتمام العمل في غرفة الاجتماعات. تأكد أنك على دراية بما يفضله عميلك أو جمهورك المستهدف. وخاصةً عندما يتعلق الأمر بالعمل على نطاق دولي، فلا بد أن تتذكر أنه لا يمكنك تقديم عرض المبيعات ذاته للجميع. فقد تختلف لدى بعض الأشخاص المعتقدات الدينية والعادات الثقافية عمَّا تألفه. وقد تكون بعض العادات الاجتماعية كالتصافح بالأيدي أو النظر المباشر في العين مقبولاً في بعض الثقافات ومرفوضاً في ثقافات أخرى. وقد تلاحظ أن توجهات الناس وآراءهم وحسهم الفكاهي وطرق تواصلهم تختلف أيضاً إلى حدٍ كبير. حتى أن ميول شخص من قرية صغيرة قد تختلف عن ميول شخص آخر من مدينة حضرية كبيرة. حاول أن تُطوِّع عرضك التقديمي بما يتناسب مع جمهورك مع مراعاة احترام معتقداتهم وعاداتهم الخاصة. من الأمور بالغة الأهمية أيضاً وعيك بطبيعة البيئة المحيطة. فمثلاً إذا كنت تقدم عرضاً في مؤتمر كبير عليك أن تأخذ في عين الاعتبار الأدوات التي قد تحتاجها في العرض التقديمي. ما إذا كنت ستقدم العرض في مكان مغلق أو مفتوح. المساحة اللازمة لكي تسع جمهورك. وعدد الحاضرين. إذا كنت ستعرض شرائح مرئية فتأكد أنك أعددت الأدوات الملائمة للعرض مثل جهاز العرض والمساحة المناسبة لوضعه. وإذا كنت قد أعددت استبيانات ليملأها الحضور أو نشرات ترغب في توزيعها عليهم، فاحرص على توفير الأقلام ليتمكنوا من تدوين تعليقاتهم وملاحظاتهم. أما إذا كنت ستقدم العرض في مكان مفتوح أو مكان مغلق واسع، فتذكر تجهيز مكبر الصوت ومعدات الصوت اللازمة حتى يتمكن جميع الحضور من سماعك جيداً.