افهم نفسك والآخرين لتصبح قائدًا ذكيًا عاطفيًا يجب أن تبدأ بفهم نفسك هنا سنستكشف العواطف والوعي الذاتي وكيفية استخدام التعاطف والأصالة لصالح مؤسستك تخيل الذكاء العاطفي على شكل رباعي ويتكون رباعي الذكاء العاطفي من مربعان يتعلقان بالوعي وآخران يتعلقان بالإدارة يركز المربعان الأول والثاني على الوعي الذاتي والإدارة الذاتية بينما يركز المربعان الثالث والرابع على الوعي الاجتماعي والإدارة الاجتماعية للبدء اسأل نفسك كيف يبدو ذكاءك العاطفي على سبيل المثال ما هي التحديات العاطفية التي تجيد حلها؟ أي منها تسبب لك صعوبة؟ قد تجد أنك قادر على تسليم المشاريع في الموعد النهائي ولكنك لا تستطيع الصبر على من لا يستطيع القيام بذلك يمكنك أيضًا أن تطلب من شخص تثق به أن يقدم لك ملاحظات تقييمية حول معدل الذكاء العاطفي الخاص بك إذا كنت على استعداد لتلقي النقد البناء فاطلب ملاحظات تقييمية مباشرة من الأشخاص الذين تترأسهم ما هي نقاط القوة والضعف العاطفية لديك التي يرونها؟ فالأسئلة لا تتعلق باكتشاف أخطائك وإنما يتعلق الأمر باكتشاف ما يمكن أن يساعدك في أن تصبح قائدًا أفضل هناك طريقة أخرى لتطوير الوعي الذاتي وهي إجراء تقييم للشخصية هناك المئات من التقييمات الممتازة المتاحة معظمها غير مكلف او مجانية تفحص التقييمات الشخصية محفزاتك الداخلية والخارجية إنها تتيح لك معرفة ما إذا كنت شخصًا مهتمًا بالتفاصيل أو بالصورة الكبيرة وما إذا كنت انطوائيًا أو منفتحًا يمكن للتقييمات الأخرى أن تخبرك كيف تتعلم وتتواصل سواء عن طريق الكتابة أو بشكل مرئي أو من خلال اللمس في أي وقت تجري فيه تقييمًا ذاتيًا كن منفتحًا للنتائج المجالات التي قد تميل إلى الاعتراض على دقة التقييم فيها هي المجالات ذاتها التي تحتاج إلى البحث فيها بشكل أعمق قليلاً ومعرفة ما إذا كانت هناك بعض الحقيقة في النتائج دعنا نفحص دراسة حالة عن مدى فائدة التقييمات الشخصية نيكولاي قائد ذو شخصية مهيمنة في شركة محاماة كبيرة يعد المحامي أحد أهم العناصر في قاعة المحكمة لكن شخصيته قد تسبب مشاكل عند قيادة موظفيه يخاف الكثيرون منه ويخافون من إبداء اقتراحات أو اعتراضات أمامه يقرر نيكولاي إجراء تقييم يحدد نوع شخصيته المهيمنة ولكن بوعي أكبر لسمته العاطفية يطبق توصيات التقييم ليصبح قائدًا أكثر شمولاً ادى ارتفاع مستوى ذكاءه العاطفي للعمل بسلاسة أكبر في المكتب وقاعة المحكمة يمكنك أيضًا التفكير في ممارسة التأمل أو اليقظة والتي يمكن أن تساعدك على إبطاء أو تخفيف القلق من خلال ممارسات اليقظة والتأمل يمكنك تقليل التوتر وأن تصبح أقل انتقادًا لنفسك وللآخرين