الذكاء العاطفي في القيادة كيف يمكنك تطبيق الذكاء العاطفي كقائد؟ دعنا نناقش أساسيات الذكاء العاطفي في القيادة سوف تتعلم كيف يساهم الذكاء العاطفي العالي في القيادة الفعالة وكيفية قيادة الأفراد والمنظمات بذكاء عاطفي وكيفية تطوير خطة العمل لإدارة الذكاء العاطفي العالي في عام 1994 نشر الأستاذ بجامعة هارفارد دانيال جولمان كتابًا رائدًا بعنوان الذكاء العاطفي أظهر بحثه أن الذكاء العاطفي للمدير التنفيذي هو مؤشر أكبر على النجاح من حاصل ذكائه أو IQ منذ ظهور بحث جولمان أصبح الذكاء العاطفي جانبًا أساسيًا لتحسين القيادة فالسبب الذي يجعل الذكاء العاطفي يعتبر الآن أسلوب القيادة المفضل والبسيط هو أن القيادة القائمة على التحكم ليست فعالة يمكن للقيادة التي تفتقر إلى الذكاء العاطفي أن يكون لها آثار عاطفية ضارة على الموظفين وعائلاتهم يمكن أن يكون للقيادة القائمة على التحكم عواقب سلبية على القادة أنفسهم غالبًا ما يتلقى المدراء ذوو الذكاء العاطفي المنخفض انتقادات عامة على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع العمل مما يؤثر سلبًا على سمعتهم وسمعة شركتهم من المحتمل أنك عملت أو عرفت قادة يعتمدون على السيطرة يحاول القادة القائمون على السيطرة التحفيز بوسائل قوية مثل الإلحاح والصراخ والتهديد مستخدمين سلطتهم للسيطرة على الموقف أو التلاعب به قد ينتج عن هذا الأسلوب نتائج على المدى القصير ولكنه نادرًا ما يؤدي إلى تحسين الأداء على المدى الطويل قام الباحث والمستشار جيم كولينز بتفصيل قوة القائد الذكي عاطفيًا في كتابه، التدرج للوصول للتميز لماذا تقفز بعض الشركات إلى النجاح والبعض الأخر لا أظهر بحث كولينز أن القادة المتواضعين أكثر نجاحًا من القادة المسيطرين يلاحظ كولينز أن القادة الذين يديرون الموظفين بشكل إيجابي على المستوى العاطفي لديهم نتائج مشاركة أفضل من القادة الذين يستخدمون أساليب التخويف أو التهديد