انتقل إلى المحتوى
KnowledgeCity

وضع استراتيجيات إمكانية الوصول في التحول الرقمي

تعرَّف على كيفية تسهيل إمكانية الوصول في مساحة العمل الرقمية
شاهد الدرس الأول مجانًا — احصل على وصول كامل إلى جميع الدروس الـ5.
دورة تدريبية: عند الطلب
متقدم مقدِّم الخدمة Jane St. Onge  5 الدروس ·  13m  باللغات: العربية, الألمانية, الإنجليزية, الإسبانية, الفرنسية, البرتغالية, Chinese 

وصف الدورة

مع استمرار تبني أماكن العمل لبيئات العمل الرقمية، من المهم أن تخطط وتضع الاستراتيجيات اللازمة لذلك وتنفذ الممارسات التي تيسر إمكانية الوصول مع مراعاة الاحتياجات المتنوعة لموظفيها. تساعد هذه الدورة التدريبية الشركات على فهم أهمية إمكانية الوصول في بيئات العمل عن بعد وبيئة العمل من المكتب. كما أنها ستعرفك أيضاً على الحلول العملية لتهيئة الظروف الملائمة لأنواع الإعاقات الأكثر شيوعاً، وتحديث الأمور الأكثر حيوية في مؤسستك لتطوير استراتيجيات توفر ظروف عمل مواتية للجميع.

تعد إمكانية الوصول الرقمي مصدر قلق متزايد مع استمرار الشركات في تقديم خيارات العمل عن بعد. عندما تبدأ الشركات في التحول إلى بيئات العمل عن بعد والمختلطة، من المهم أن تأخذ وقتاً للنظر في العوائق التي قد تعوق تجربة الموظف أو تُحسِّنها. إن التأكد من أن شركتك تعمل على مستوى يوفر ظروف عمل ملائمة سيسمح للموظفين بالشعور بالاندماج والتمكين، مما سيؤدي بدوره إلى زيادة رضا الموظفين الأمر الذي يساعد في زيادة إنتاجية الشركة. إن ابكار حلول واسعة النطاق ومرنة وقابلة للتكيف لتحسين إمكانية وصول يبني مكان عمل قائم على الشمولية. ستساعدك هذه الدورة التدريبية على تطوير استراتيجية تتسم بالمرونة الكافية لتحقيق أهدافك الشاملة، فضلاً عن ضمان إمكانية الوصول إلى جميع الأمور التي تتطلب تحقيق التواصل في شركتك مثل الاجتماعات والبريد الإلكتروني والرسائل والعروض التقديمية.

ما ستتعلمه

  • تحديد مفهوم إمكانية الوصول في بيئات العمل الحضورية والافتراضية عن بعد
  • تطبيق أفضل الممارسات لتنفيذ حلول إمكانية الوصول في مكان العمل الرقمي
  • فهم الإفصاح عن الإعاقة وكيفية تشكيله لاستراتيجيات إمكانية الوصول
  • تطوير تجارب ميسرة عبر الجوانب القائمة على الاتصال مثل الاجتماعات، والبريد الإلكتروني، والمراسلات، والعروض التقديمية
  • بناء استراتيجيات مرنة وشاملة وقابلة للتكيف لإمكانية الوصول تتمحور حول الشمول والدمج

النقاط الرئيسية

  • يساعد تخطيط ووضع استراتيجيات وتطبيق ممارسات إمكانية الوصول في مراعاة الاحتياجات المتنوعة للموظفين في بيئات العمل الرقمية.
  • يساعد ضمان عمل الشركة بمستوى يراعي إمكانية الوصول في جعل الموظفين يشعرون بالدمج والتمكين، مما يدعم زيادة رضا الموظفين وإنتاجيتهم.
  • تبني حلول إمكانية الوصول الشاملة والمرنة والقابلة للتكيف بيئة عمل تتمحور حول الشمول.
  • مع انتقال الشركات إلى بيئات العمل الهجينة وعن بعد، من المهم مراعاة العوائق التي قد تعيق تجربة الموظف أو تعززها.
  • تضمن استراتيجية إمكانية الوصول المرنة إمكانية الوصول إلى الجوانب القائمة على الاتصال في الشركة، كالاجتماعات والبريد الإلكتروني والمراسلات والعروض التقديمية.

الأسئلة الشائعة

من الفئة المستهدفة بهذه الدورة؟

تم تصميم هذه الدورة للشركات التي ترغب في فهم وتطبيق إمكانية الوصول في البيئات الحضورية والافتراضية عن بعد وتطوير استراتيجيات ميسرة لأماكن عملها.

ماذا تغطي هذه الدورة؟

تغطي الدورة إمكانية الوصول في مكان العمل الرقمي، والحلول العملية لإمكانية الوصول لاستيعاب أنواع الإعاقات الأكثر شيوعاً، والإفصاح عن الإعاقة، وتطوير تجارب ميسرة عبر جوانب الاتصال مثل الاجتماعات، والبريد الإلكتروني، والمراسلات، والعروض التقديمية.

ما المهارات التي سأكتسبها؟

ستكتسب مهارات في إمكانية الوصول إلى الخدمات وإمكانية الوصول إلى الويب.

ما الموضوعات المدرجة في الدروس؟

تشمل الدروس مقدمة، وإمكانية الوصول في مكان العمل الرقمي، وحلول إمكانية الوصول، وتطوير تجارب ميسرة، وتقييم اختبار المعلومات.

لماذا تعد إمكانية الوصول الرقمي مهمة للعمل الهجين وعن بعد؟

مع تقديم الشركات لخيارات العمل الهجين وعن بعد، تساعد مراعاة العوائق في تجربة الموظفين في جعلهم يشعرون بالدمج والتمكين، مما يمكن أن يزيد من رضا الموظفين ويساعد في دفع إنتاجية الشركة.