هل أعجبتك المعاينة؟
هذا هو الدرس الأول المجاني. احصل على وصول كامل — اطلب عرضًا تجريبيًا أو سجّل الدخول.
هل أعجبتك المعاينة؟
هذا هو الدرس الأول المجاني. احصل على وصول كامل — اطلب عرضًا تجريبيًا أو سجّل الدخول.
وجِّه القوى العاملة متعددة الأجيال من خلال فهم نقاط القوة والتفضيلات والتوقعات الفريدة لكل جيل والتكيف معها. تزودك هذه الدورة باستراتيجيات عملية لدعم الفرق المتسمة بالتنوع، سواء كنت تعمل مع أفراد جيل طفرة المواليد الذين يقدرون النظام، أو موظفي الجيل إكس الذين يعطون الأولوية للاستقلالية، أو المتخصصين من جيل الألفية والجيل زد الذين يتألقون بالتعاون والابتكار.
ستستكشف طرقاً لتكييف نهجك القيادي بما يتناسب مع احتياجات الأجيال المختلفة، من خلال الموازنة بين الأسلوب السلطوي والأسلوب التشاركي والأسلوب التحويلي. وستساعدك الرؤى المتعلقة بالذكاء العاطفي على سد الفجوات بين الأجيال، وبناء الثقة، وإنشاء بيئة عمل شاملة. كما تتناول الدورة أيضاً كيفية تصميم برامج تطوير مهني معدة خصيصاً لأساليب التعلم المتنوعة، بدءاً من حلقات العمل التطبيقية وصولاً إلى المنصات التفاعلية القائمة على التكنولوجيا.
ستوضح الأمثلة الواقعية فوائد برامج الإرشاد والإرشاد العكسي في بناء الاحترام المتبادل وتشجيع التعاون وتعزيز تماسك الفريق. كما ستتعرف على كيفية تنفيذ سياسات مكان العمل التي تعزز المرونة والمساواة، والتأكد من أن جميع أعضاء الفريق يشعرون بالتقدير والدعم.
مع نهاية هذه الدورة، ستكون لديك الأدوات اللازمة للتوجيه الشامل والفعال، مما يتيح لفريقك متعدد الأجيال التألق في مكان عمل سريع التغير.
أهداف الدورة التدريبية:
هي للقادة الذين يوجهون قوة عاملة متعددة الأجيال ويريدون التكيف مع نقاط القوة والتفضيلات والتوقعات الفريدة لكل جيل، بما في ذلك جيل طفرة المواليد، والجيل X، وجيل الألفية، ومحترفي الجيل Z.
تغطي الدورة تكييف أسلوبك القيادي من خلال الموازنة بين الأساليب السلطوية والتشاركية والتحولية لتناسب احتياجات الأجيال المختلفة.
تبني الدورة مهارات في القيادة التكيفية والذكاء العاطفي.
تغطي الدروس مقدمة، واستراتيجيات القيادة لقوة عاملة متعددة الأجيال، وتفصيل التطوير المهني لاحتياجات الأجيال، وبرامج الإرشاد والإرشاد العكسي، وتصميم سياسات مكان العمل الصديقة للأجيال المتعددة.
توضح الدورة كيفية تصميم برامج تطوير مهني تتناسب مع أساليب التعلم المتنوعة، من ورش العمل العملية إلى المنصات التفاعلية القائمة على التكنولوجيا.