التكيف مع التغيير بصفتك مديراً ستتعلم في الدروس التالية كيف يمكنك تحديد الحاجة إلى التغيير. ستتعلم أيضاً كيفية إجراء التغيير والتكيف معه حتى تحافظ على فعاليتك بصفتك مديراً. قد يحدث التغيير في المؤسسة لعدة أسباب. فقد تؤدي مطالب العملاء أو الامتثال للوائح الجديدة أو التقدم التكنولوجي أو التطورات في بيئتك إلى التغيير. تُعد جائحة كوفيد-19 مثالاً حياً على التغيير في بيئة العمل الحديثة. يمكن أن يؤدي التغيير إلى حالة من الغموض مما قد يؤثر سلباً في المديرين وفرقهم والمؤسسة بشكل عام. بصفتك مديراً، ستضطر إلى اتخاذ قرارات صعبة عندما تنشأ تحديات بسبب التغيير، مثل إيقاف العمل أو استقالة الموظفين أو الاستحواذ أو عقد الاتفاقيات أو وضع ميزانية جديدة. هذه هي بعض الأمثلة لما قد تواجهه. تتطلب جميع هذه السيناريوهات مديراً يمكنه أن يكون قدوة ويبذل جهداً حقيقياً لتحقيق نتيجة تعود بالنفع على الأطراف المعنية. عندما يكون ما يخبئه المستقبل مجهولاً، يعتمد نجاحك على قدرتك على أن تظل منفتح الذهن. استشر الخبراء أو المُوجِّهين خارج وَسَطك الاعتيادي لتكوين رؤية جديدة. يُنشئ أفضل القادة والمديرون الشبكات فيما بينهم للتعرف على الأفكار والأدوات الجديدة للتعاون بشكل أفضل مع فرقهم. يعزز ذلك أيضاً مهارات حل المشكلات، مما يساعدك في التغلب على العقبات التي تصاحب التغيير وحالات الغموض. عليك أيضاً بصفتك قائداً تعزيز العقلية المتطورة لدى فريقك. تحتاج لأن يثق موظفوك بك ويؤمنون بأن لديهم القدرة على تنمية قدراتهم وتطويرها باستمرار. وذلك يعني أن تتيح لفريقك الفرصة للتعافي من الفشل وتقبُّل الأخطاء. قد لا تتلقى دوماً الأداء الأفضل من فريقك، وخاصةً أثناء التغيير، من المهم أن تفهم ذلك وأنت تقود فريقك. يمكنك التحلي بعقلية متطورة من خلال تقدير الابتكار وإبداء المرونة مع فريقك.