أدوار مديري المنتجات وسماتهم يحتاج مديرو المنتجات لمهارات معينة ليتمكنوا من أداء واجباتهم بفعالية. لنستعرض بعض الأمور المتعلقة بالجوانب الوظيفية لإدارة المنتجات، بما في ذلك كيفية إشراك المديرين في عملية التطوير وأدوارهم الأساسية ومجموعة المهارات الموصى بها. كيف تدير الشركات في الواقع عملية التطوير؟ في النهج الأمريكي التقليدي لإدارة المنتجات، تتضمن المؤسسات أقساماً مختلفة، منها البحث والتطوير بالإضافة إلى الهندسة والإنتاج. يتولى كل قسم مسؤولية مجموعة من الأنشطة المختلفة والثابتة مثل إجراء الأبحاث أو تصميم المنتجات وتصنيعها. يفتقر هذا النهج إلى التفكير المستقبلي ولا يهتم بكيفية تعامل الأقسام المسؤولة عن العمليات النهائية مع الأفكار والمفاهيم أو كيفية تقييم العملاء للمنتجات أو ما إذا كانوا راضين عنها أم لا. استُخدم هذا النهج لسنوات عديدة، لا سيما في الشركات الكبرى التي تتضمن عمليات التصنيع لأنها تتبع طريقة أكثر ترابطاً في تطوير المنتجات. في هذا الإطار، يكون مديرو المنتجات مسؤولين عادةً عن تخطيط المنتجات الجديدة وصنعها. ويعملون مع قسم البحث والتطوير للتوصل إلى أفكار جديدة للمنتجات، ثم يعملون مع فريق الهندسة لصنع المنتجات. اعتماداً على الشركة، قد يشارك مديرو المنتجات في تسويق المنتجات والترويج لها جنباً إلى جنب مع قسم التسويق. يتمثَّل النهج الأكثر شيوعاً بتعيين مدير منتجات لدعم منتج معين خلال عملية التطوير بأكملها. يتولى مديرو المنتجات في هذه الحالة دور القادة الذين يشرفون على مجموعة متنوعة من أنشطة تطوير المنتجات ويديرونها من البداية إلى النهاية. تُستخدم فرق الابتكار هذا النهج بشكل شائع في تطوير منتجات جديدة. في السنوات الأخيرة، بدأت الشركات بالاستعانة بفرق الابتكار للتركيز بشكل خاص على تطوير منتجات جديدة. فرق الابتكار عادةً هي فرق متعددة الوظائف تضم أشخاص من مجالات وظيفية مختلفة في الشركة، مثل البحث والتطوير أو الهندسة أو تكنولوجيا المعلومات والتسويق والتمويل. قد يعتمد هذا النهج أيضاً بدرجة أكبر على المشروعات، ويُصمَّم غالباً لتطوير منتج جديد واحد بتوجيه وإرشاد من الإدارة التنفيذية العليا وبرؤى وأهداف استراتيجية متميزة. من الأسباب الأخرى لتحقيق هذا النهج لنتائج قوية في تطوير المنتجات الجديدة هو طبيعته متعددة الوظائف. تتميز الفرق متعددة الوظائف بقدرتها على التواصل بشكل أفضل بالإضافة إلى التعاون المستمر، مما يؤدي إلى زيادة الكفاءة والسرعة في تطوير المنتجات الجديدة. يمكن تطبيق العديد من أنظمة تطوير وإدارة المنتجات الأكثر مرونة بسهولة من خلال فرق الابتكار.