العوامل الاقتصادية التي تؤثر على الأعمال هناك عدة عوامل اقتصادية تؤثر على الأعمال في هذه الدروس، سنكتشف بعض البيئات الكلية التي قد تصادفها البيئات الكلية هي العوامل الأكبر أو القوى المجتمعية التي تؤثر على الشركة وتتضمن القوى الديموغرافية والاقتصادية والسياسية والبيئية والاجتماعية والثقافية والتقنية أحد الجوانب الهامة في الاقتصاد هو التوظيف فبدون القوى العاملة تقل فيه الوظائف والاستهلاك والطلب على البضائع والخدمات يعتبر مكتب إحصائيات العمل في الولايات المتحدة الشخص موظفا إذا كان عمره 16 عام أو أكثر ويعمل ساعة واحدة كموظف مدفوع الأجر أو 15 ساعة كموظف غير مدفوع الأجر كأن يعمل في الأعمال الخاصة بالعائلة أو لا يعمل بسبب إجازة أو مرض أو لسوء الأحوال الجوية أو لمشاكل تتعلق برعاية الأطفال أو إجازة أمومة أو أبوة أو لنزاعات متعلقة بالعمل أو لتدريب خاص بالعمل لا يعد الفرد في الولايات المتحدة جزء من القوى العاملة إذا كان في القوات المسلحة أو أن كان مسجونا أو في مؤسسة للأمراض العقلية لقد تغير وضع التوظيف على مستوى العالم من أكبر مخاوف قوى العمل هو مستقبل توفر الوظائف وذلك لأن العولمة والتطور التقني وجائحة كوفيد-19 قد خفضت من أعداد العمالة المطلوبة شهد الاقتصاد الأمريكي منذ أربعينيات القرن الماضي تحسينات كبيرة في الإنتاجية، في حين ساءت حالة عدم المساواة في الدخل بالنظر إلى المستقبل سيكون لذلك أثر كبير على الأعمال على مستوى العالم فمن المتوقع بحسب دراسة أجرتها جامعة أوكسفورد أن 47% من الوظائف خلال العقدين القادمين ستصبح آلية تعني البطالة الهيكلية استمرارية عدم تمكن أصحاب العمل من إيجاد موظفين يتناسبون مع احتياجاتهم مع التطور التقني السريع ومن المرجح أن تختفي معظم الوظائف المكتبية مع تطور أداء التقنيات الجديدة وأجهزة الروبوت التي تحل محل البشر و"بيبر" خير مثال على ذلك صنعت شركة سوفتبانك روبوتكس روبوت ذو بنية بشرية يستطيع بيبر الرد على الهاتف وتلقي التوجيهات والرقص واللعب والتفاعل بعدة لغات أيضاً يستطيع بيبر أيضاً تقليد المشاعر الإنسانية والتصرف حسب الموقف سيكون للأتمتة أيضاً أثر على مجال الطب فقد طوّرت شركة آي بي إم الذكاء الاصطناعي الذي يمكن استخدامه للكثير من الوظائف مع إمكانية الوصول الفوري للمقالات الصحفية والكتب والبيانات المجدولة إلكترونياً سيكون بمقدور روبوت الذكاء الاصطناعي "واتسون" مساعدة الأطباء بشكل مباشر في اتخاذ القرارات الطبية تدفع المكونات التالية سوق التوظيف لتغيير التعاقد الخارجي وإعادة التصنيع الوطني يتعرض التعاقد الخارجي للكثير من الهجمات في الولايات المتحدة فقد تم ابرام الكثير من عقود التوظيف لحساب الصين والهند وتايلاند وفيتنام وإندونيسيا والمكسيك والفلبين وذلك لأن هذه الدول ليس لديها قوانين بيئية صارمة وكذلك بسبب انخفاض أجور العمال وغياب قوانين العمل تدرس العديد من الشركات إمكانية إعادة بعض عملياتها للوطن لترى ما إذا كانت تستطيع إنتاج منتجاتها في الولايات المتحدة بتكلفة مماثلة نظراً لتأثير ذلك على الأرباح واجهت بعض الشركات صعوبة في التعاقد الخارجي لخدمة العملاء لصالح الهند والفلبين وقد أعادت بالفعل الكثير من هذه الوظائف إلى الولايات المتحدة يمثل الإنفاق الاستهلاكي 70% من الاقتصاد الأمريكي فقد سمح ظهور التعاقد الخارجي بانتعاش الاقتصاد الهندي والصيني وسنرى في المستقبل ما إذا كانت دول العالم ستستطيع مواكبة النمو القوي والتطور الوظيفي الذي يشهده سوق العمل